‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍ ‍ ‍هيَ نشُوتي , حريتيَ ملامحيّ وماءُ عيني هيَ نبضي , حكايتيَ , معزوفتي وبحة صوتيْ هي أشياء لاتشترىَ .. ليستَ والدتي فقط  ♥  !
   ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍ ‍ ‍


 

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

 ‍ ‍

هيَ نشُوتي , حريتيَ ملامحيّ وماءُ عيني
هيَ نبضي , حكايتيَ , معزوفتي وبحة صوتيْ
هي أشياء لاتشترىَ .. ليستَ والدتي فقط  ♥  !


 

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

 ‍ ‍

   ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍ ‍ ‍سَأحدِثكّ عن مَسائيْ تِلكَ الليلةِ وَصخبُ القريةِ فيّ غيابِك كيفَ كُنت أرتَشف القَهوة مُرةً وكأنهاَ الغُساق وَأرسُمك بِدمعيّ علىَ مِنديلٍ عُذري أبيض شَبهته بِنقائِك .. أغنيِك مع الطُيور كل صَباح بِصوت يَعتريهُ بحّة أنازع الدقائقَ وأقضُم الثوانيْ بشهية راجيَة جلائُها بِيسر !   أسترقٌ النظر إلىَ ذاكرتيْ خفية فَيخنُقني الحنين بِحبل سميكّ أوشك علىَ  إبادتيْ  . أرىَ وجهُك المهزُول و شفتيكَ الرقِيقة كنت تلُوح لي بكفِ صغيرة جافة كَأرضكَ بعد رحيلك ..اهه َ . . ألم يخبروك بأن نخيلك اليانعة ذوتَ بعد فُقدك وإمتناعهمُ عن سُقيها ! أرادوا إبادة كل ذكرياتكَ وأبادوا رُوحي معها :/ ارهقتني خُصل شعري العارية بكثرة السُؤال عن دِفء أصابعك وأدعيتُ الخَرس خوفاً من واقع إجابتيّ ! أشمَئزُ من رائِحة الغيابْ المُتفشية في غُرفتيْ ليلاَ فَأطيل السهرَ لاُقلب ليلي نهاراَ والعكسْ  . تتورمُ عينايْ سوادا مُمتزجا بِزرقٍ عابر , أرىَ وجهكّ الدائريُ  محلقا في كبد السمَاء وأذرفُ وابلاَ من الدمع .. وماذا بعد ؟ أمممم لا شيئ  !! 

   ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍ ‍ ‍


 

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

 ‍ ‍

سَأحدِثكّ عن مَسائيْ تِلكَ الليلةِ وَصخبُ القريةِ فيّ غيابِك كيفَ كُنت أرتَشف القَهوة مُرةً وكأنهاَ الغُساق
وَأرسُمك بِدمعيّ علىَ مِنديلٍ عُذري أبيض شَبهته بِنقائِك .. أغنيِك مع الطُيور كل صَباح بِصوت يَعتريهُ بحّة
أنازع الدقائقَ وأقضُم الثوانيْ بشهية راجيَة جلائُها بِيسر !  أسترقٌ النظر إلىَ ذاكرتيْ خفية فَيخنُقني الحنين بِحبل سميكّ أوشك علىَ إبادتيْ  .
أرىَ وجهُك المهزُول و شفتيكَ الرقِيقة كنت تلُوح لي بكفِ صغيرة جافة كَأرضكَ بعد رحيلك ..
اهه َ . . ألم يخبروك بأن نخيلك اليانعة ذوتَ بعد فُقدك وإمتناعهمُ عن سُقيها ! أرادوا إبادة كل ذكرياتكَ وأبادوا رُوحي معها :/
ارهقتني خُصل شعري العارية بكثرة السُؤال عن دِفء أصابعك وأدعيتُ الخَرس خوفاً من واقع إجابتيّ !
أشمَئزُ من رائِحة الغيابْ المُتفشية في غُرفتيْ ليلاَ فَأطيل السهرَ لاُقلب ليلي نهاراَ والعكسْ  .
تتورمُ عينايْ سوادا مُمتزجا بِزرقٍ عابر , أرىَ وجهكّ الدائريُ محلقا في كبد السمَاء وأذرفُ وابلاَ من الدمع .. وماذا بعد ؟ أمممم لا شيئ  !!


 

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

 ‍ ‍


 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

مَ حجمُ الثُقبّ اللاَزِمَ لِإخرَاجِ فَضلاتِكّ المُستَحفِرةُ منتًصفُ فؤاديّ ! 

 



 

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

أخشى من خلودك المفرط قربي فـ به يزداد يقيني الهزيل ب أن ذاكَ ماهو سوى فاتحة لرحيلك

 

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

وَ ما أنا غيرُ بقآياَ أنثىَ نهشَهآ حُبكَ و إمتصّ بقآياَ الفرحِ المُختبئةِ دآخلهاَ 

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

وَ ما أنا غيرُ بقآياَ أنثىَ نهشَهآ حُبكَ و إمتصّ بقآياَ الفرحِ المُختبئةِ دآخلهاَ 

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍

 ‍ ‍ ‍ ‍‍ ‍ ‍



 

هُنا , س أثرثر ما بِ داخليْ , 
 . وأحتمي بكم عند لحظات ضعفيْ 

كُونوا بخيرَ  (F)